الصفحة 22 من 72

ص [21]

(فَتَنَوَّرْتُ نَارَهَا مِنْ بَعِيدٍ ** بخَزازَى هيهاتَ منكَ الصِّلاءُ)

(أوقَدتْها بينَ العقيقِ فشخصي ** ن بعودٍ كما يلوحُ الضياءُ)

(غَيرَ أنّي قَد أسْتَعينُ عَلَى الهَمِّ ** إذَا خَفَّ بالثَّويِّ النَّجَاءُ)

(بِزَفوفٍ كأنَّها هِقْلَةٌ أُمُّ ** مٌ رئالٍ دّوّيةُ سقفاءُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت