ص [28]
(أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى العِبَادِ كَمَا نِيطَ ** يْنِ سَيْرا حَتَّى نَهَاهَا الحِسَاءُ)
(ثمّ ملنا على تميمٍ فأحرمْ ** وَفِينَا بَنَاتُ قَوْمٍ إمَاءُ)
(لا يقيمُ العزيزُ بالبلدِ السّه ** لِ ولا ينفعُ الذليلَ النجاءُ)
(لَيْسَ يُنْجِي مُوَائلًا مِنْ جِذَارٍ ** رأسُ طودٍ وحّرةٌ رجلاءُ)