ص (40)
(إلَيكَ أبيت اللَّعْنَ كان وجيفُها ** بِمُشتبِهاتٍ هَوْلُهُنَّ مَهيبُ)
(تتَّبعُ أفْياءَ الظِّلالِ عَشيَّةً ** على طُرُقٍ كأنَّهُن سُبُوبُ)
(هداني إليك الفرقدانِ ولا حِبٌ ** لهُ فوقَ أصواءِ المتانِ علوبُ)
(بها جيفُ الحسرى فأمَّا عِظامُها ** فبيضٌ وأمَّا جِلدُها فَصليبُ)