ص (46)
(ودُ بنفسٍ، لا يُجادُ بمثلها ** وأنتَ بها يوْم اللّقاء تطيبُ)
(كأنَّ الرجال الأوس تحت لَبانِه ** وما جَمعتْ جَلٌّ، معًا، وعتيبُ)
(رغا فَوقَهم سَقب السَّماءِ فداحصٌ ** بِشكَّتِه لم يُستلَبْ وسليبُ)
(كأنَّهُمُ صابَتْ عليهمْ سحابةٌ ** صَواعِقُها لِطَيرهنَّ دبيبُ)