ص (98)
(ورُحنا كأنَّا جُواثى عَشِيَّةً ** نُعالي النِّعاج بَينَ عِدلٍ ومُحقَبِ)
(وراحَ كشاةِ الرَّبل ينفُض رأسَه ** أذاةً بهِ من صائكٍ مُتَحلِّبِ)
(وراحَ يُباري في الجِنابِ قَلُوصَنا ** عزيزًا علينا كالحُبابِ المُسيَّبِ)
كمل جميع ما رواه الأصمعي من شعر علقمة
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد خاتم المرسلين
ونذكر قطعًا من شهر مما رواه أبو علي إسماعيل
ابن القاسم البغدادي عن شيوخه عن
الطوسي وابن الأعرابي وغيرهما