فهرس الكتاب
الصفحة 35 من 209
ص [34]
(نَبذنا إليهم دعوةً يالَ مالك ** لها إربةٌ إن لم تجد مَنْ يُريحُهَا)
(فسُرنا عليهم سَورَةً ثعلبيَّةً ** وأسيافنا يجري عليهم نضوُحُهَا)
(وأرماحُنَا ينهزنهُمْ نَهْزَ جُمَّةٍ ** يعود عليهم وِرْدُنا فَنَميحُها)
حجم الخط: