ص [57]
(ليالِي يحبوُنَني ودَّهُم ** ويحبون قدركَ غرُّ المَحالِ)
(فتصبحُ في المحلِ محورَّةً ** لفيءِ إهالتها كالظِّلالِ)
(فإنْ كنتِ ساقيةً معشرًا ** كرامَ الضَّرائب في كل حالِ)
(على كرمٍ، وعلى نجدةٍ ** رحيقًا بماء نِطاقٍ زُلالِ)
(فكوني أولئكَ تسقينهَا ** فدًى لأولئك عَميّ وخَالي)