الصفحة 58 من 209

ص [57]

(ليالِي يحبوُنَني ودَّهُم ** ويحبون قدركَ غرُّ المَحالِ)

(فتصبحُ في المحلِ محورَّةً ** لفيءِ إهالتها كالظِّلالِ)

(فإنْ كنتِ ساقيةً معشرًا ** كرامَ الضَّرائب في كل حالِ)

(على كرمٍ، وعلى نجدةٍ ** رحيقًا بماء نِطاقٍ زُلالِ)

(فكوني أولئكَ تسقينهَا ** فدًى لأولئك عَميّ وخَالي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت