ص [129]
(وقد ذهبَتْ سلمى بعقلِكَ كلَّهِ ** فهَلْ غيرُ صَيدٍ أحْرَزَتْهُ حَبائِله)
(كما أحْرَزَتْ أسْماءُ قلبَ مُرَقِّشٍ ** بحُبٍّ كلمْعِ البَرْقِ لاحتْ مَخايله)
(وأنْكَحَ أسْماءَ المُرَاديَّ، يَبْتَغي ** بذلكَ عوفٌ أن تصابَ مقاِتله)
(فلمَّا رأَى أنْ لا قرارَ يقرُّهُ ** وأنّ هوَى أسماء لابُدّ قاِتله)