ص [56]
(وقالَ: ذَرُوهُ إنما نَفْعُها لهُ، ** وإلاّ تَكُفّوا قاصِيَ البَرْكِ يَزْدَدِ)
(فظلَّ الإماء يمتللْن حوارَها ** ويُسْعَى علينا بالسّدِيفِ المُسَرْهَدِ)
(فان مُتُّ فانعنيني بما أنا أهلهُ ** وشقّي عليَّ الجيبَ يا ابنةَ معْبد)
(ولا تَجْعَلِيني كامرىء ٍ ليسَ هَمُّهُ ** كهمّي ولا يُغني غنائي ومشهدي)