ص [58]
(ويومَ حبستُ النفس عند عراكه ** حِفاظًا على عَوراتِهِ والتّهَدّد)
(على مَوطِنٍ يخْشى الفتى عندَهُ الرّدى، ** متى تَعْتَرِكْ فيه الفَرائِصُ تُرْعَد)
(وأصفرَ مضبوحٍ نظرتُ حواره ** على النار واستودعتهُ كفَّ مجمد)
(ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهلًا ** ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوّد)
(ويَأتِيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تَبِعْ له ** بَتاتًا، ولم تَضْرِبْ له وقْتَ مَوعد)