ص [61]
(كيفَ أرجو حُبَّها منْ بَعدِ ما ** عَلِقَ القَلْبُ بِنُصْبٍ مسْتَسِرّ)
(أرّق العينَ خيال لمْ يقرّ ** طافَ، والرّكْبُ بصَحْراءِ يُسُرْ)
(جازَتِ البِيدَ إلَى أرحُلِنا ** آخِرَ اللّيْلِ، بيَعْفُورٍ خَدِرْ)
(ثمّ زارَتني، وصَحْبي هُجَّعٌ، ** في خليطٍ بينَ بُردٍ ونمرْ)