الصفحة 40 من 120

ص [61]

(كيفَ أرجو حُبَّها منْ بَعدِ ما ** عَلِقَ القَلْبُ بِنُصْبٍ مسْتَسِرّ)

(أرّق العينَ خيال لمْ يقرّ ** طافَ، والرّكْبُ بصَحْراءِ يُسُرْ)

(جازَتِ البِيدَ إلَى أرحُلِنا ** آخِرَ اللّيْلِ، بيَعْفُورٍ خَدِرْ)

(ثمّ زارَتني، وصَحْبي هُجَّعٌ، ** في خليطٍ بينَ بُردٍ ونمرْ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت