ص [96]
(تَرُدُّ عليّ الرّيحُ ثَوبيَ، قاعِدًا ** إلى صَدَفيٍ ّ، كالحَنِيّةِ بارِكِ)
(رأيتُ سعودًا منْ شعوبٍ كثيرةٍ ** فلمْ تَرَ عَيني مِثلَ سَعدِ بنِ مالِكِ)
(أبَرَّ وأوفى ذِمّةً يَعقِدونها، ** وخيرًا إذا ساوَى الذُّرى بالحوارِك)
(وأنمى إلى مَجدٍ تَليدٍ وسُورةٍ، ** تكونُ تُراثًا، عندَ حَيٍّ، لهالِكِ)
(أبي أنزلَ الجبَّارَ عاملُّ رمحِهِ ** عن السرْج، حتى خرّ بين السّنابكِ)