ص [106]
(يا عجبًا من عبدِ عمرٍ و وبغيهِ ** لقد رامَ ظلمي عَبدُ عمرٍ و فأنعما)
(ولا خيرَ فيه غيرَ أنّ لهُ غنىً ** وأنّ لهُ كَشحًا، إذا قامَ، أهضما)
(يظلُّ نساءُ الحيّ يعكُفنَ حولَه ** يَقُلنَ: عَسيبٌ منْ سَرَارَةِ مَلْهما)
(لَهُ شَرْبَتانِ بالنّهارِ، وأرْبَعٌ ** منَ الليلِ حتى آضَ سخدًا مورَّمًا)