ص [188]
(حيثُ لا أرهب الخزاة، وحولي ** نصليوّن، كالليوث الغضابِ)
(صَحا القلبُ من سلمى، وعن أُمّ عامرِ ** وكنتُ أُراني عنهُما غيرَ صابِرِ)
(ووشتْ وشاة بيننا، وتقاذفت ** نوى غربةٍ، من بعد طول التجاورِ)
(وفتيانِ صِدْقٍ ضَمَّهمْ دَلَجُ السُّرَى ** على مُسْهَماتٍ، كالقِداحِ، ضَوامرِ)