الصفحة 165 من 252

ص [190]

(كأنّ ضُلوعَ الجَنْبِ في فَوَرانِها ** إذا استحمشت، أيدي نساءٍ حواسرِ)

(إذا استُنزِلتْ كانتْ هَدايا وطُعمةً ** ولم تُخْتَزَنْ دونَ العيونِ النّواظِرِ)

(كأنّ رِياحَ اللّحمِ، حينَ تغَطمَطتْ ** رياح عبيرٍ بين أيدي العواطرِ)

(ألاليت أن الموت كان حمامه، ** لَياليَ حَلّ الحَيُّ أكنافَ حابِرِ)

(ليالي يدعوني الهوى، فاجيبه، ** حثيثًا، ولا أرعي إلى قول زاجرِ)

(ودويَّةٍ قفرٍ، تعاوى سباعها، ** عواء اليتامى من حذار التراترِ)

(قطعتُ بمرداةٍ، كأن نسوعها، ** تشدعلى قرمٍ، علندى، مخاطرِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت