ص [196]
(وما أنا بالساعي بفضل زمامها، ** لتشرب ما في الحوض قبل الركائبِ)
(ولستُ، إذا ما أحدَثَ الدّهرُ نكبَةً ** بأخضع ولاّج بيوت الأقاربِ)
(إذا أوطن القوم البيوت وجدتهم ** عماة عن الأخبار، خرق المكاسبِ)
(وشرٌ الصعاليكٍ، الذي هم نفسه ** حديث الغواني واتباع المآربِ)
(أبَى طُولُ لَيلِكَ إلاّ سُهُودا ** فَما إنْ تَبينُ، لِصْبْحٍ، عَمودا)