ص [218]
(ذَرِيني يكُنْ مالي لعِرْضِيَ جُنّةً ** يَقي المالُ عِرْضِي، قبل أن يَتَبَدّدا)
(أرِيني جَوادًا ماتَ هَزْلًا، لَعَلّني ** أرَى ما تَرَينَ، أوْ بَخيلًا مُخَلَّدا)
(وإلاّ فكُفّي بَعضَ لومكِ، واجعلي ** إلى رأي من تلحين، رأيك مسندا)
(ألم تعلمي، أني، إذا الضيف نابني، ** وعزّ القِرَى، أقري السديف المُسرْهدا)
(أسودُ سادات العشيرة، عارفًا، ** ومن دونِ قوْمي، في الشدائد، مِذوَدا)
(وألفى، لأعراض العشيرة، حافظًا ** وحَقِّهِمِ، حتى أكونَ المُسَوَّدا)
(يقولون لي: أهلكت مالك، فاقتصد، ** وما كنتُ، لولا ما تقولونَ، سيّدا)
(كلوا اليوم من رزق الإله وأيسروا ** فإن على الرحمن رزقكم غدا)