ص [237]
(وما دارِعٌ، إلاّ كآخَرَ حاسِرٍ ** وما مُقتِرٌ، إلاّ كآخَرَ ذي وَفْر)
(تنوطُ لنا حب الحياة نفوسنا، ** شَقاءً، ويأتي الموْتُ من حيثُ لا ندري)
(أماوي! إما مت، فاسعي بنطفةٍ ** من الخَمرِ، رِيًّا، فانضَحِنَّ بها قبرِي)
(فلو أن عين الخمر في رأس شارفٍ، ** من الأسد، وردٍ، لأعتجلنا على الخمر)
(ولا آخذُ المولى لسوءٍ بلائه، ** وإنْ كانَ مَحنيّ الضّلوعِ على غَمْرِ)