ص [239]
(وإنّي لأستَحيي منَ الأرْضِ أنْ أرَى ** بها النّابَ تَمشي، في عشِيّاتها الغُبْرِ)
(وعشتُ مع الأقوام بالفقر والغنى، ** سَقاني بكأسَي ذاكَ كِلْتَيهِما دَهري)
(قُدُوري، بصَحراءَ، مَنصُوبةٌ ** وما يَنْبَحُ الكَلْبُ أضْيافِيَهْ)
(وإنْ لم أجِدْ لِنَزيلي قِرًى ** قَطَعْتُ لهُ بعضَ أطرافِيَهْ)
تم شعر حاتم وأخباره والحمد لله وحده