ص [255]
(فياراكبي عليا جديلة إنما ** تسامان ضيمًا مستبينا فتنظرا)
(فما نكراه غير أن ابن ملقط ** أراه وقد أعطى الظلامة أوجرا)
(وإنّي لمُزْجٍ للمَطيّ على الوَجَى ** وما أنا مِنْ خُلاّنِكِ، ابنَةَ عفزَرا)
(وما زلتُ أسعى بين نابٍ ودارةٍ ** بلَحْيانَ، حتى خِفتُ أنْ أتَنَصّرا)
(وحتى حسِبتُ اللّيلَ والصّبحَ، إذا بدا ** حصانين سيالين جوذًا وأشقرا)
(لشعبٌ من الريان أملك بابه، ** أنادي به آلَ الكبير وجعفرا)
(أحَبُّ إليّ مِنْ خَطيبٍ رَأيْتُهُ ** إذا قُلتُ مَعروفًا، تَبَدّلَ مُنْكَرَا)