ص [34]
(أَهَاجَكَ نَصْبٌ أَمْ بِعَيْنِكَ عَائِرٌ ** إِلَى الصُّبْحِ لَمْ تَرْقُدْ فَيَوْمُكَ سَاهِرُ)
(وَمَا هَاجَنِي ذِكْرُ النِّسَاءِ وَإِنَّنِي ** طَرُوبٌ وَلَكِنْ غَيْرُ ذَلِكَ ذَاكِرُ)
(فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنَّا سَلامَانَ مَالِكًا ** وَسَنْبَسَ هَلْ حَاذَرْتُمُ مَا أُحَاذِرُ)
(أُحَاذِرُ يَوْمًا أَنْ تَسِيرَ قَبَائِلٌ ** تُوَرِّثُ شَنْوَءًا بَيْنَهُمْ وتُظَاهِرُ)
(أَلا هَلْ أَتَى قَوْمِي بِأَنَّ مُحَارِبًا ** تُدَبَّرُ مِنْهَا الصُّهْوُ بَادٍ وَحَاضِرُ)
(أغزوا بني ثعل، فالغزو حظكم، ** عُدّوا الرّوابي ولا تبكوا لمن نكَلا)
(ويهًا فداؤكم أمي وما ولدتْ، ** حامُوا على مجدِكم، واكفوا من اتّكلا)
(إنا تجارتنا قود الجياد إلى ** أرض العدو، وإنا نقسم النفلا)