فهرس الكتاب
الصفحة 93 من 252
ص [118]
(يارب عاذلة لامت فقلت لها ** إن على الله مما تنفق الخلفا)
(فلو كان ما يعطي رياء لأمسكتْ ** بهِ جنبات اللوم، يجذبنه جذبا)
(ولكنّما يبغي به الله وحده، ** فأعْطِ، فقد أرْبحتَ، في البيعة، الكَسْبا)
(أما والذي لا يعلم الغيب غيرهُ، ** ويحيي العظام البيض، وهي رميمُ)
حجم الخط: