فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 359

ص [48]

(وَعَينٌ كمِرْآة ِ الصَّنَاعِ تُدِيرُها ** لمَحْجِرهَا مِنَ النّصيفِ المُنَقَّبِ)

(لَهُ أُذُنَانِ تَعْرِفُ العِتْقَ فيهِمَا ** كسامعتي مذعورة وسطَ ربرب)

(ومستفلكُ الذفرى كأن عنانهُ ** ومَثْناتَهُ في في رأسِ جِذْعٍ مُشذَّبِ)

(وَأسْحَمُ رَيّانُ العَسيبِ كَأنّهُ ** عَثاكيلُ قِنْوٍ من سُميحة ِ مُرْطِبِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت