فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 647

ص [196]

(كَأَنَّ اللَيلَ يَحسِبُهُ عَلَينا ** ضِرارٌ أَو يَكُرُّ إِلى نُذورِ)

(كَأَنَّ نُجومَهُ شولٌ تَثَنّى ** لِأَدهَمَ في مَبارِكِها عَقيرِ)

(وَكَيفَ بِلَيلَةٍ لا نَومَ فيها ** وَلا ضَوءٍ لِصاحِبِها مُنيرِ)

عنوان القصيدة: كلتا يديه يمين

البحر: بسيط

يمدح العباس بن الوليد بن عبدالملك ويكنى أبا الحارث، قال الحرمازي: يمدح أسد بن عبدالله، وهو أصوب

(كَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني ** وَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا)

(وَقَد أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ ناجِيَةٍ ** قَد غادَرَ النَصُّ في أَبصارِها سَدَرا)

(كَأَنَّها بَعدَما اِنضَمَّت ثَمائِلُها ** بِرَأسِ بَينَةَ فَردٌ أَخطَأَ البَقَرا)

(حَتّى تُناخَ إِلى جَزلٍ مَواهِبُهُ ** ما زالَ مِن راحَتَيهِ الخَيرُ مُبتَدَرا)

(قَرمٌ يُبارى شَماطيطُ الرِياحُ بِهِ ** حَتّى تَقَطَّعَ أَنفاسًا وَما فَتَرا)

(وَما بِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍ ** إِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا)

(كِلتا يَدَيهِ يَمينٌ غَيرُ مُخلِفَةٍ ** تُزجي المَنايا وَتَسقي المُجدَبَ المَطَرا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت