الصفحة 108 من 133

الأعلى، وهو من أشهر الديارات النصرانية وأعظمها شأنا وصفه الشابشتي بقوله إنه «دير بالموصل، يطل على دجلة، وهو كبير عامر وفيه قلايات كبيرة لرهبانه، وله درجة منقورة في الجبل يفضي إلى دجلة نحو المائة مرقاة وعليها يستقى الماء من دجلة» وزاد ياقوت (معجم البلدان، مادة: الدير الأعلى) على وصف الشابشتي قوله انه «يضرب به المثل في رقة الهواء وحسن المستشرف ويقال إنه ليس للنصارى دير مثله، لما فيه من أناجيلهم ومتعبداتهم» .

ولكن ذلك الدير العظيم، قد تهدم بمرور الزمن، ولا يرى منه اليوم إلا معالم ضئيلة لا يستدل منها على ماضيه. إن أخربته تقع على دجلة في أعلى الموصل، عند «باش طابيه» . ويؤخذ من كلام تافرنييه أن آثار هذا الدير كانت أكثر وضوحا في أيامه مما هي عليه الآن.

الملحق رقم (11)

(راجع الصفحة 45+ 46، الحاشية 3+ 1)

يسمى أيضا الزاب الاعلى في زماننا. ولهذا النهر تسميات قديمة متعددة فقد ذكر اينزورث (W.F.Ainsworth) في تعليقاته الجغرافية على كتاب زينفون:

«إن هذا النهر عرف قديما باسم زاباتس، أو زاباتس وعرف عند الآراميين واليهود باسم زراب، ثم تصحفت هذه التسمية إلى زرب وزاب.

وعرف أيضا باسم ليكس (Lycus) عند هيروداتس وبوليبيوس وسترابون وبطليموس. وسماه اميانس مرشلينس باسم ديابا».

الملحق رقم (12)

(راجع الصفحة 53، الحاشية 1)

يريد تافرنييه بهذه «الحمام الحارة» ، «حمام علي» التي يسميها بعضهم اليوم حمام العليل وقد سبقه غير واحد من رحالي العرب الأقدمين وبلدانييهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت