الصفحة 77 من 133

(1) بتشديد الجيم المثلثة والتسمية عن الأستاذ يعقوب سركيس. وقد أفادنا ان اسم «الدجة» أو «الدكة» ورد في مخطوط في خزانته، بعنوان «تحفة الأزهار زلال الأنهار» للسيد صامن ابن السيد شدقم (المجلد 3 ص 14 وذلك في حوادث سنة 999 ه‍(1590 م) .

(2) عن الاستاذ يعقوب سركيس.

(3) عن الدكتور مصطفى جواد.

(4) راجع الملحق رقم (24) .

(5) ما زال الصابئة في العراق إلى يومنا هذا، موضع اعجاب الناس عامة بإتقانهم صياغة الفضة وتفننهم في نقشها وتلبيسها بالميناء التي لا يضاهيهم فيها أحد.

(6) في كتب اللغة: صبأ، وصبؤ: إذا خرج من دين إلى دين آخر. فهو صابئ.

(7) الصابئة كما يعتقدون، يتبعون تعاليم آدم. ولديهم كتاب «الكنزا» ، أي صحف آدم. غير ان تقادم العهد على الرسول الأول للدين، ونشوء بعض المذاهب الزائفة والأديان الوثنية، كل هذه أدخلت تعاليم غريبة في الدين. فجاء يحيى ليخلص الدين من هذه المذاهب الدخيلة، ولم يكن رسولا بل نبيّا خاصّا بهم. (عن الأستاذ عبد الجبار عبد الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت