الصفحة 94 من 133

والبقعة محاطة بأسوار عالية، محصنة بأبراج، وفي داخلها أكواخ صغيرة يأوي إليها السكان بمواشيهم التي يملكون منها شيئا كثيرا، غير أن الخيل فيها تفوق الأبقار كثرة.

وكذلك الحال في الطيبة، فإنها موضع محصن مبني في أرض ممهدة، تبدو كأنها دكة عالية من طين ولبن. وبالقرب من بابها، عين تنبع يصير منها ما يشبه البركة. وترى أغلب سالكي هذا الطريق المار بالطيبة، هم الذين يجتازون البادية من حلب أو دمشق إلى بغداد، أو من دمشق إلى ديار بكر، بسبب وجود هذه العين هناك.

ومن الطيبة إلى حلب مسيرة ثلاثة أيام، غير أن هذه الأيام الثلاثة هي أخطر مراحل الطريق، لكثرة من ينتابها من قطاع الطرق. والواقع هو أن تلك البقعة لا يقطنها غير الرعاة أو البدو الذين لا دأب لهم سوى سلب الناس ونهبهم.

والآن، لنأخذ الطريق ذاته من حلب إلى أصفهان، وهذا مسلكه:

يوم

من حلب إلى الطيبة ... 3

ومن الطيبة إلى مشهد رحبة ... 5

ومن مشهد رحبة إلى عانة ... 5

ومن عانة إلى بغداد ... 4

ومن بغداد إلى بوهرز ... 1

ومن بوهرز إلى شهربان ... 1

ومن شهربان إلى قزلرباط ... 1

ومن قزلرباط إلى خانقين ... 1

ومن خانقين إلى قصر شيرين ... 1

ومن قصر شيرين إلى خانقين (هي غير خانقين التي في العراق) ... 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت