فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 504

القسم الرابع والخمسون

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)

-كُتِبَ عَلَيْكُمُ: فرض.

-الصِّيَامُ: لغة الإمساك، وشرعًا: الإمساك عن شهوات البطن والفرج وما يقوم مقامهما.

-يُطِيقُونَهُ: من الطاقة، وهي القدرة على الشيء.

-الْفُرْقَانِ: الذي يفرق بين الحق والباطل، وهو القرآن الكريم.

-أهمية الصيام، لأن الله تعالى صدره بالنداء، وأنه من مقتضيات الإيمان، لأنه وجه الخطاب إلى المؤمنين، وأنّ تركه مخل بالإيمان [1] .

-فرضية الصيام، لقوله تعالى: {كُتِبَ} .

-فرض الصيام على من قبلنا من الأمم، لقوله تعالى: {كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} ،والتشبيه في أصل الصوم لا في كيفيّته أو في كيفيّة الإفطار [2] .

-تسلية الإنسان بما ألزم به غيره ليهون عليه القيام به، لقوله تعالى: {كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [3] .

-ثم ذكر تعالى حكمته في مشروعية الصيام فقال: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} فإن الصيام من أكبر أسباب التقوى، لأن فيه امتثال أمر الله واجتناب نهيه [4] .

-الحكمة في إيجاب الصيام، وهي تقوى الله، لقوله تعالى {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [5] .

(1) تفسير ابن عثيمين 2/ 318.

(2) الموسوعة القرآنية وخصائص السور 1/ 269.

(3) تفسير ابن عثيمين 2/ 318.

(4) تفسير السعدي 1/ 86.

(5) تفسير ابن عثيمين 2/ 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت