فهرس الكتاب

الصفحة 2661 من 5829

55 -بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَرْكِ الجَمَاعَةِ إذا كان مَطَرٌ فِي السَّفَرِ

1388 - أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنه نزل بضجنان في ليلةٍ باردة، فأمر مناديًا فنادى: الصلاة في الرّحال، ثم أخبر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا كان في سفر في ليلة باردة أو مطيرة أمر مناديًا فنادى: الصلاة في الرحال.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قوله:"إذا كان مطر في السفر":

كأن المصنف يذهب إلى اختصاص الرخصة بالسفر، وقد روى مالك حديث الباب في الموطأ فلم يقيده بالسفر، قال الحافظ في الفتح: وبه أخذ الجمهور، لكن قاعدة حمل المطلق على المقيد تقتضي أن يختص ذلك بالمسافر مطلقًا، ويلحق به من تلحقه بذلك مشقة في الحضر دون من لا تلحقه.

1388 - قوله:"بضَجَنَان":

بالتحريك، ونونين بوزن فعلان غير مصروف، جبيل على بريد من مكة، وهناك الغميم في أسفله مسجد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال الواقدي: بين ضَجنان ومكة خمسة وعشرون ميلًا وهي لأسلم وهذيل وغاضرة، ولما أسري به - صلى الله عليه وسلم - قالت له قريش: ما آية صدقك؟ قال:"لما أقبلت راجعًا حتى إذا كنت بضجنان مررت بعير فلان فوجدت القوم ولهم إناء فيه ماء فشربت ما فيه ..."القصة، ذكرها ياقوت في معجمه، وقال أبو عبيد البكري: بين =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت