فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 666

مبني على هذا التصور ومرتبط به بحيث لا يمكن فصله عنه، والثانية أن الفارق بين الفلسفة الشيوعية الخاصة بقضايا الألوهية والكون والحياة والإنسان والفلسفة الرأسمالية المتعلقة بهذه القضايا ذاتها فارق ثانوي من وجهة النظر الإسلامية؛ لأنه فارق في"القشرة"وليس في الجوهر الحقيقي.

بعد هذه المقدمة نأخذ في الحديث عن المذهب الاقتصادي في الشيوعية، مبتدئين بالنظرية ثم معقبين بالتطبيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت