فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 105

في العدد المطلق وقال 1 أحد اثنان يقال أحد عشر وفي أول الأيام يقال يوم الأحد إلى أن قال: والمقصود هنا أن لفظ الأحد لم يوصف به شيء من الأعيان إلا الله وحده، وإنما يستعمل في غير الله في النفي، قال أهل اللغة: تقول لا أحد في الدار، ولا تقل فيها أحد، ولهذا لم يجيء في القرآن إلا في غير الموجب كقوله تعالى: {فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} ، وكقوله: {لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاء} ، وقوله: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْه} وفي الإضافة كقوله تعالى: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُم} {جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ} ، والله أعلم.

1 كذا في الأصل ولعله يقال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت