الصفحة 2 من 225

"الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا" ( 76النساء)

"وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولًا" (3-5الاسراء)

"إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ" ( 15الحجرات)

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

... تشكل المقاومة الفلسطينية رافعة للشعب الفلسطيني، وعنصر استنهاض لقواه الحية وشرائحه السياسية والثقافية والاجتماعية، وإشراقة أمل متجددة على طريق التحرير والاستقلال والانعتاق من أسر وظلم الاحتلال.

فعلى مدار مفاصل التاريخ الفلسطيني الحديث، بدءًا بالأطماع والمخططات الصهيونية وفرض الاستعمار البريطاني على أرضنا المباركة وتهيئة الظروف والامكانات لولادة الكيان الصهيوني المسخ والانتفاضات المتعاقبة التي رافقتها، ومرورًا بنكبتي عام 1948 و 1967 وصعود العمل المسلح، انتهاءً بالانتفاضتين الأولى عام 1987 والثانية"انتفاضة الأقصى"عام 2000- كانت المقاومة حاضنة الحق، ونبراس الشعب، وبوصلة القضية، والكابح القوي أمام كثير من المخططات الحاقدة، والرادع المتين في مواجهة كافة محاولات التصفية والتذويب التي استهدفت القضية برمتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت