صورة جبل جماء تضارع ويظهر فيها وبين شعبيها سد عاصم
* الثانية ـ جماء أم خالد وتسمى اليوم الوسطى: هذه الجماء يسيل ماؤها على قصر محمد بن عيسى الجعفري وفي أصلها بيوت الأشعت وقصر يزيد بن المغيرة النوفلي، وفي شمال الجماء جبل صغير يقال له"شغر". وروى الزبير بن بكار مؤرخ المدينة المنورة قال وجد قبر آدمي على رأس جماء أم خالد عليه ما نصه:"أنا أسود بن سوادة رسول رسول الله عيسى بن مريم إلى أهل هذه القرية"وجماء أم خالد تقع شمال جماء تضارع، ويروى أنه وجد قبر على جماء أم خالد طوله أربعون ذراعاً مكتوب على حجر ما نصه حرفياً:"أنا عبد الله من أهل تيسون رسول رسول الله عيسى بن مريم عليه السلام إلى أهل هذه القرية فأدركني الموت فأوصيت أن أدفن في جماء أم خالد"، والله أعلم.
* الثالثة ـ جماء العاقر أو العاقل كما جاء في بعض الروايات: وهذه الجماء يفصل بينها وبين جماءتي ـ تضارع وأم خالد ـ طريق وهذا الطريق الذي سلكته جيوش قريش لمحاربة الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوتي…