الصفحة 109 من 499

جـ - واقصص -أيها الرسول- على أمتك خبر رجل من بني إسرائيل وهو بلعم بن باعوراء من علماء بني إسرائيل ، سئل أن يدعو على موسى وأهدي إليه شيء فدعا فانقلب عليه واندلع لسانه على صدره أعطيناه حججنا وأدلتنا, فتعلَّمها, ثم كفر بها, ونبذها وراء ظهره, فاستحوذ عليه الشيطان, فصار من الضالين الهالكين; بسبب مخالفته أمر ربه وطاعته الشيطان. ولو شئنا أن نرفع قدره بما آتيناه من الآيات لفعلنا, ولكنه رَكَنَ إلى الدنيا واتبع هواه .

س290- من هم خلق جهنم الذين أعدهم الله تعالى لها ؟

جـ - كثيرًا من الجن والإنس لهم قلوب لا يعقلون بها, فلا يرجون ثوابًا ولا يخافون عقابًا, ولهم أعين لا ينظرون بها إلى آيات الله وأدلته, ولهم آذان لا يسمعون بها آيات كتاب الله فيتفكروا فيها, هؤلاء كالبهائم التي لا تَفْقَهُ ما يقال لها, ولا تفهم ما تبصره, ولا تعقل بقلوبها الخير والشر فتميز بينهما, بل هم أضل منها.

وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ {179} الأعراف.

س291- ما معنى (يلحدون في أسمائه) في الآية الكريمة ؟

وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ {180} الأعراف.

جـ - ولله الأسماء الحسنى التسعة والتسعون الوارد بها الحديث ، فادعوه أي سموه بها واتركوا الذين يميلون عن الحق في أسمائه حيث اشتقوا منها أسماء لآلهتهم كاللات من الله و العزى من العزيز و مناة من المنان سيجزون من الآخرة جزاء ما كانوا يعملون وهذا قبل الأمر بالقتال.

س292- من الأمة التي تذكرها الآية الكريمة الآتية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت