الصفحة 122 من 499

-ذكر الله تعالى كثيرًا والابتهال إليه .

-طاعة الله تعالى ورسوله( .

-عدم الاختلاف حتى لا تتفرق الكلمة وتختلف القلوب فيحدث الوهن والضعف .

-الصبر عند لقاء العدو .

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ {45} وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ {46} الأنفال.

س317- اذكر أسباب النزول لهذه الآية الكريمة.

وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ {48} الأنفال.

جـ - و اذكر إذ زين لهم الشيطان - إبليس- أعمالهم بأن شجعهم على لقاء المسلمين لما خافوا الخروج من أعدائهم بني بكر وقال لهم لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم من كنانة وكان أتاهم في صورة سراقة بن مالك سيد تلك الناحية فلما التقت الفئتان المسلمة والكافرة ورأى الملائكة وكان يده في يد الحارث بن هشام رجع هاربًا وقال: لما قالوا له أتخذلنا على هذه الحال - إني بريء منكم- من جواركم , إني أرى ما لا ترون من الملائكة ,إني أخاف الله أن يهلكني ,والله شديد العقاب.

س318- التوكل على الله تعالى والثقة بوعد الله بالنصر من أهم عوامل النصر وليس العدد والعتاد اذكر الآية الكريمة الدالة على هذا المعنى واشرحها.

إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {49} الأنفال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت