الصفحة 141 من 499

س368- وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ {37} يونس.

ما معنى (ولكن تصديق الذي بين يديه) ؟

جـ - أي: أن هذا القرآن نزل مصدِّقا للكتب التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه; لأن دين الله واحد.

س369- اذكر الآية الكريمة التي تتحدى الكفار أن يأتوا بسورة مثل هذا القرآن الكريم .

جـ - أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {38} يونس

س370- اذكر آية كريمة على أن الله تعالى هو الضار وهو النافع ؟

جـ - قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ {49} يونس.

س371- يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ {57} يونس.

ما معنى (موعظة) في الآية الكريمة ؟

جـ - أي: كتاب الله تعالى ( القرآن الكريم ) .

س372- قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ {58} يونس .

ما هو فضل الله وما هي رحمته في الآية الكريمة ؟

جـ - فضل الله: هو الإسلام , ورحمته: هو القرآن الكريم .

س373- من هم أولياء الله تعالى ؟

جـ - هم الذين صدَّقوا الله واتبعوا رسوله وما جاء به من عند الله, وكانوا يتقون الله بامتثال أوامره, واجتناب معاصيه.

أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {62} الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ {63} يونس.

س374- ماذا أعد الله تعالى لأوليائه الصالحين ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت