الصفحة 148 من 499

جـ - لما جاءت الملائكة إبراهيم ( يبشرونه هو وزوجته بإسحاق, ويعقوبَ بعده, فقالوا: سلامًا, قال ردًّا على تحيتهم: سلام, فذهب سريعًا وجاءهم بعجل سمين مشويٍّ ليأكلوا منه. فلما رأى إبراهيم ( أيديهم لا تَصِل إلى العجل الذي أتاهم به ولا يأكلون منه, أنكر ذلك منهم, وأحس في نفسه خيفة. قالت الملائكة - لما رأت ما بإبراهيم( من الخوف-: لا تَخَفْ إنا ملائكة ربك أُرسلنا إلى قوم لوط لإهلاكهم.

وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُواْ سَلاَمًا قَالَ سَلاَمٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاء بِعِجْلٍ حَنِيذٍ {69} فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُواْ لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ {70} هود.

س397- وَامْرَأَتُهُ قَآئِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ {71} هود.

من هي امرأة إبراهيم ( التي ضحكت فبشرها الله تعالى بالولد ؟

جـ - هي سارة .

س398- إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ {75} هود.

اشرح الآية الكريمة .

جـ - إن إبراهيم ( كثير الحلم لا يحب المعاجلة بالعقاب, كثير التضرع إلى الله والدعاء له, تائب يرجع إلى الله في أموره كلها.

س399- وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ {77} هود .

لماذا حزن لوط ( لما جاء الضيوف عنده ؟

جـ - لأنهم حسان الوجوه في صورة أضياف عليه فخاف عليهم قومه الذين يأتون الفاحشة مع الرجال, وذلك لأنه لم يكن يعلم أنهم رسل الله.

س400- قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ {80} هود.

ما معنى قول لوط ((لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ) ؟

جـ - لو أن لي بكم قوة وأنصارًا, أو أركَن إلى عشيرة تمنعني منكم, لَحُلْتُ بينكم وبين ما تريدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت