فهرس الكتاب
س404- وَأُتْبِعُواْ فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ {99} هود.
ما معنى (بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ) ؟
جـ - بئس ما اجتمع لهم وترادَف عليهم من عذاب الله, ولعنة الدنيا والآخرة.
س405- وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ مِن شَيْءٍ لِّمَّا جَاء أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ {101} هود.
ما معنى (تتبيب) ؟
جـ - أي: تدمير وإهلاك وخسران.
س406- يوم القيامة ينقسم الناس إلى صنفان . فما هما ؟
جـ - شقي متسحق للعذاب, وسعيد متفضَّل عليه بالنعيم.
يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ {105} هود.
س407- فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ {106} خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ {107} هود.
ما المقصود بـ (إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ) ؟
جـ - إلا ما شاء ربك من إخراج عصاة الموحدين بعد مدَّة من مكثهم في النار.
س408- وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ {108} هود.
ما المقصود بـ (إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ) ؟
جـ - إلا الفريق الذي شاء الله تأخيره عن دخول الجنة , وهم عصاة الموحدين, فإنهم يبقون في النار فترة من الزمن, ثم يخرجون منها إلى الجنة بمشيئة الله ورحمته .
س409- وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ {110} هود.
ما معنى (وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ ) ؟