الصفحة 161 من 499

س430- قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {86} يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ {87} يوسف.

كان إحساس يعقوب ( أن يوسف ( حي فمن أين أتى هذا الإحساس ؟

جـ - ذلك من رؤيا يوسف ( وأنها صدق وهو حي لم يمت .

س431- فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَيْهِ قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ {88} يوسف.

ما معنى (وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ) ؟

جـ - أي: وجئناك بثمن رديء قليل .

س432- قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ {92} يوسف.

ما معنى (لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ) ؟

جـ - أي: لا تأنيب ولا عتب عليكم اليوم .

س433- ما قصة قميص يوسف ( ؟

جـ - قال يوسف( لإخوته اذهبوا بقميصي هذا , وهو قميص إبراهيم الذي لبسه حين ألقي في النار كان في عنقه في الجب وهو من الجنة أمره جبريل بإرساله وقال إن فيه ريحها ولا يُلقى على مبتلىً إلا عوفي , فألقوه على وجه أبي يصِر بصيرًا وأتوني بأهلكم أجمعين. ولما خرجت القافلة من عريش مصر قال أبوهم لمن حضر من بنيه وأولادهم إني لأجد ريح يوسف, أوصلته إليه الصبا بإذنه تعالى من مسيرة ثلاثة أيام أو ثمانية أو اكثر لولا أن تسفهون لصدقتموني. قالوا له تالله إنك لفي خطئك القديم من إفراطك في محبته ورجاء لقائه على بعد العهد. فلما جاء البشير يهوذا بالقميص وكان قد حمل قميص الدم فأحب أن يفرحه كما أحزنه طرح القميص على وجهه فرجع بصيرًا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت