فهرس الكتاب
س567- وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ {78} فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ {79} الأنبياء.
اذكر حكم كل من داوود وسليمان عليهما السلام في قضية الغنم .
جـ - واذكر - أيها الرسول - نبي الله داود وابنه سليمان, إذ يحكمان في قضية عرَضَها خصمان, عَدَت غنم أحدهما على زرع الآخر, وانتشرت فيه ليلا فأتلفت الزرع, فحكم داود بأن تكون الغنم لصاحب الزرع ملْكًا بما أتلفته, فقيمتهما سواء, وكنَّا لحكمهم شاهدين لم يَغِبْ عنا. فَفَهَّمنا سليمان مراعاة مصلحة الطرفين مع العدل, فحكم على صاحب الغنم بإصلاح الزرع التالف في فترة يستفيد فيها صاحب الزرع بمنافع الغنم من لبن وصوف ونحوهما, ثم تعود الغنم إلى صاحبها والزرع إلى صاحبه; لمساواة قيمة ما تلف من الزرع لمنفعة الغنم.
س568- ما هي صنعة داوود( ؟
جـ - هي صناعة الدروع للمحاربين .
وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ {80} الأنبياء.
س569- من النبي الذي ابتلاه الله تعالى بضر وسقم عظيم في جسده, وفقد أهله وماله وولده, فصبر واحتسب.
جـ - هو: أيوب( .
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ {83} الأنبياء.
س570-هل استجاب الله تعالى لدعاء أيوب ( لرفع البلاء عنه؟ وبماذا أكرمه الله تعالى ولماذا ؟
جـ - نعم استجاب الله تعالى لدعاء أيوب (ورفع عنه البلاء, ورد له ما فقده من أهل وولد ومال مضاعفًا, وليكون قدوة لكل صابر على البلاء .