6 -رواه مسلم (1778) ،البخاري (85) ، أحمد (25033)
ب- وعن أبوعمرٍو الشَّيبانيَّ يقولُ: حدَّثَنا صاحبُ هذهِ الدارِ ـ وأشارَ إِلى دارِ عبدِ اللهِ قال: «سألتُ النبيَّ: أَيُّ العملِ أحبُّ إِلى اللهِ؟ قال: الصلاةُ عَلَى وَقتِها. قال: ثمَّ أَي؟ قال: ثمَّ بِرُّ الوالِدَينِ. قال: ثمَّ أَيٌّ؟ قال: الجهادُ في سبيل اللهِ. قال: حدَّثَني بهنَّ (1)
ج- وَعَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ رضي الله عنه ... قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟» قَالَ: فَسَكَتُوا، فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، قَالَ: «هُوَ حِفْظُ اللِّسَانِ (2) » . (3)
د- وعن أنس بن مالك، عن النبي قال: (التََّانِّي مِنَ الله والعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَمَا أَحَدٌ أَكْثَرُ مَعَاذِيرَ مِنَ الله، وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلى الله مِنَ الحَمْدِ) (4)
4 -أبي يعلى (في مسنده) (4259) قال الحافظ في (الترغيب والترهيب) والهيثمي في (مجمع الزوائد) : رجاله رجال الصحيح.
هـ- وَعَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُمْ: إنَّ آخِرَ كَلاَمٍ فَارَقْتُ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ أَنْ قُلْتُ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ» (5)
8 -هل تعرف ما هي أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض؟
عن اِبنِ عبّاس، أن رسول الله قال:
«إِنَّ أَحَبَّ أَلاعْمَالِ إِلَى اللَّهِ ـ تعَالَى ـ بَعْدَ الفَرَائِضِ إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى المُسْلِمِ» (6)
9 -هل تعرف ما أحب الدِّيْن إلى الله عز وجل؟
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللّهِ وَعِنْدِي امْرَأَةٌ. فَقَالَ «مَنْ هذِهِ؟» فَقُلْتُ: امْرَأَةٌ. لاَ تَنَامُ. تُصَلِّي. قَالَ: «عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ. فَوَاللّهِ لاَ يَمَلُّ اللّهُ حَتَّى تَمَلُّوا» وَكَانَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ أَنَّهَا امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ. (7)
1 -رواه البخاري (521) ، مسلم (214) ، أحمد (4184)
2 -فيه تبدأ الذنوب جميعًا، الشرك يبدأ به ثم يصير إلى القلب والكذب والرياء والنفاق، والقتل يبدأ بجدال، والزنا يبدأ بالكلام
3 -رواه أبو الشيخ ابن حبان والبيهقي في (شعب الإيمان) (4950) قال الحافظ في (الترغيب والترهيب) : رواه أبو الشيخ ابن حبان والبيهقي، وفي إسناده من لا يحضرني الآن حاله.
5 -قال الهيثمي في مجمع الزوائد (74761) : رواه الطبراني بأسانيد، وفي هذه الطريق خالد بن يزيد بن عبدالرحمن بن أبي مالك، وضعفه جماعة، ووثقه أبوزرعة، قال الهيثمي في مجمع الزوائد الدمشقي وغيره وبقية رجاله ثقات.