فهرس الكتاب
وقال ابن القيسراني في (كتاب معرفة التذكرة) (5570) : رواه أبو المليح عن أبي صالح عن أبي هريرة وأبو المليح هذا لم يسمه ابن عدي وهو ضعيف.
5 -رواه الترمذي (3504) واللفظ له، وأبي يعلى (في مسنده) (6661)
ب- وعن أنَسِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه -، قال: قال رسولُ الله:
«إِنَّ الصَّدقةَ لَتُطْفِيءُ غَضَبَ الرَّبِّ وتَدْفَعُ مِيتَة السُّوءِ» . (1)
وفي رواية:
«إنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِاءُ غَضَبَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى» (2)
ج- وَرُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبيِّ قالَ:
«مَنْ أَصْبَحَ حَزِينًا (3) عَلَى الدُّنْيَا أَصْبَحَ سَاخِطًا عَلَى رَبِّهِ (4) » (5)
251 -هل تريد إذا غضبت أن يذهب عنك ذلك الغضب؟
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ، قَالَ: اسْتَبَّ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ. فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَغْضَبُ وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ. فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ فَقَالَ: «إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ ذَا عَنْهُ: أَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» فَقَامَ إِلَى الرَّجُلِ رَجُلٌ مِمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ فَقَالَ: أَتَدْرِي مَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ آنِفًا؟ قَالَ: «إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ ذَا عَنْهُ: أَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَمَجْنُونًا تَرَانِي؟. (6)
وفي رواية للترمذي وغيره: عَن مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ - رضي الله عنه -، قالَ: اسْتَبَّ رَجُلاَنِ عِنْدَ النبيِّ حَتَّى عُرِفَ الغَضَبُ في وجْهِ أَحَدِهِمَا فقالَ النّبِيُّ: «إنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ غَضَبُهُ أعُوذُ بالله مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» . (7)
1 -رواه الترمذي (657) وقال: هذا حديثٌ حسن غريبٌ، وابن حبان (3275) ،البيهقي في (شعب الايمان) (3351)
2 -قال الحافظ المنذري في (الترغيب والترهيب) : رواه الطبراني في الكبير، وفيه: صدقة بن عبد اللَّه السمين، ولا بأس به في الشواهد.
البيهقي في (شعب الايمان) (3442) ، الطبراني في (الصغير) (1037) ،الحاكم في المستدرك (6473) ،، ورواه الشهاب في مسنده (99) ، والحارث في مسنده (305) .
فال الألباني: 888 (2) (حسن لغيره) .
3 -مهتمًا لها، منشغلًا بهمومها.
4 -غير راضٍ عما رزقه وأعطاه مهما أعطاه، ومن سخط على الله سخط الله عليه.