فهرس الكتاب
ج- وعن أبو كَبْشَةَ الأَنْمَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله يَقُولُ:: ( .... ، وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فاحْفَظُوهُ. قَالَ: إِنَّمَا الدُّنْيَا لأرْبَعَةِ نَفَرٍ: عَبْدٍ رَزَقَهُ الله مَالًا وَعِلْمًا فَهُوَ يَتَّقِي رَبَّهُ فِيهِ وَيَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ وَيَعْلَمُ لله فِيهِ حَقًّا فَهَذَا بِأَفْضَلِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ الله عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالًا فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِيَ مَالًا لَعمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلاَنٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ الله مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا فهو يُخْبَطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لاَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَلاَ يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلاَ يَعْلَمُ لله فِيهِ حَقًّا فَهَذا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقْهُ الله مَالًا وَلاَ عِلْمًا فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِيَ مَالًا لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلاَنٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ»(5)
1 -قال الحافظ في (الترغيب والترهيب) : رواه البيهقي بإسناد لا بأس به.
2 -وقال الحافظ في (الترغيب والترهيب) : رواه ابن ماجه (3901) بإسناد صحيح والبيهقي.
3 -رواه البخاري (1403) ، مسلم (2333) ، رواه البخاري (629) ،ابن خزيمة (358)
4 -رواه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه، والترمذي (1421) وقال: حديث حسن صحيح.
5 -رواه أحمد (17693) ، والترمذي (2362) وقال: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
83 -هل تتمنى أن تكون من أهل الجنة؟
أ- عن عبدُ الله بنُ بُرَيدة حدثني بُشير بن كعبٍ العدَويُّ «قال: حدَّثني شدادُ بن أوس رضي الله عنه عن النبي: «سيدُ الاستغفارِ أن يقولَ: اللهمَّ أنتَ ربِّي لاإِلهَ إلا أنت، خلَقتني وأنا عبدُك، وأنا على عهدِكَ ووَعدِكَ مااستطعتُ، أعوذُ بك من شر مَا صنعتُ، أبُوءُ لك بنعمتكَ عليَّ، وأبُوءُ لك بذنبي، فاغَفِرْ لي، فإنه لايَغفرُ الذنوبَ إلا أنت. قال: ومن قالها من النهارِ مُوقِنًا بها فماتَ من يومهِ قبل أن يمسي فهو من أهلِ الجَنة، ومن قالها من الليلِ وهو موقِنٌ بها فماتَ قبلَ أن يصبحَ فهو من أهل الجنة» . (1)
ب- و روي في كتاب ابن السني، عن بُريدة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله:
«مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: رَبيَ اللَّهُ تَوَكَّلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُل شَيْءٍ عِلْمًا ثُمَّ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
ج-ـ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قالَ: مَاتَ رَجُلٌ بِالمَدِينَةِ مِمَّنْ وُلِدَ بِهَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ: «يَا لَيْتَهُ مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ (2) » . قالُوا: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «إنَّ الرَّجُلَ إذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ بَيْنَ مَوْلِدِهِ إلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ» (3)
د- وعن أبي سعيدٍ الخُدْري رضي الله عنه، أنَّهُ سَمِعَ رسولَ اللهِ يقولُ: