فهرس الكتاب
88 -هل تعرف ما أكثر ما يُدخل الناس الجنة؟
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ:
«تَقْوَى اللَّهِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ» ، وسُئِلَ عَنْ أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ؟ فَقَالَ: «الْفَمُ وَالْفَرْجُ» . (6)
1 -يصيبني الصرع، وهو المرض المعروف يصير المرء فيه شبه المجنون وتقول العامة (وقع بالنقطة) .
2 -يتكشف جسدي لأني لا أعي.
3 -رواه البخاري (5524) ، مسلم (6523) واللفظ له، النسائي (7491)
4 -رواه أحمد (21725) ، قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : رواه أحمد، ورجاله وثقوا إلاَّ أن شهر لم يسمع من معاذ.
قال الألباني (926) : هذا حديث ضعيف.
5 -رواه الترمذي (2362) وقال: حديث حسن غريب، وابن ماجه (4392) ، وابن حبان في صحيحه (224) ، والحاكم (9) ، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، والبيهقي (2) ، وقال الألباني (1533) : هذا حديث صحيح.
6 -رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه والبيهقي في الزهد وغيره، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.
89 -هل تريد أن تكون أول من يدخل الجنة؟
أ- وَرُوِيَ عَنْ [أُمِّ سَلَمَةَ] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
«صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَالصَّدَقَةُ خَفِيًّا تُطْفِاءُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ» . (1)
ب- وعن ابن عبّاس قال: قالَ رسولُ الله:
«أَوَّلُ مَنْ يُدْعى إلى الجَنَّةِ الحَمَّادُونَ الَّذينَ يَحْمَدُونَ الله في السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ» (2)
ج- وَعَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللّهِ أَنَّهُ قالَ:
«هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قالُوا: اللّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قالَ: «الفُقَرَاءُ المُهَاجِرُونَ (3) الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغورُ (4) ، وَتُتَّقَى بِهِمُ المَكَارِهُ (5) وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ في صَدْرِهِ (6) لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً، فَيَقُولُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلاَئِكَتِهِ: ائْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمُ، فَتَقُولُ المَلاَئِكَةُ: رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلاَءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ؟ قالَ: إِنَّهُمْ كانُوا عِبَادًا يَعْبُدُونِي، وَلاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا، وَتُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَتُتَّقَى بِهِمُ المَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ في صَدْرِهِ لاَ يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً قَالَ: فَتَأْتِيهِمُ المَلاَئِكَةُ عِنْدَ ذلِكَ، فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ (7) بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (8) » . (9)