فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 137

1 -أي في الأماكن العامة قريبة من مواضع الناس، يسهل الوصول إليها وإقامة الصلاة بها.

2 - «القمامة» : بالضم: الكناسة، واسم أبي قرصافة بكسر القاف: جندرة بن خيشنة.

3 -رواه الطبراني في (الكبير) ، قال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : رواه الطبراني في الكبير، وفي إسناده مجاهيل.

وقال السيوطي في اللآلاء المصنوعة ج:2 ص:376: صححه الضياء المقدسي في المختارة والله أعلم.

قال الكناني في تنزيه الشريعة ج:2 ص:383: (21) أخرجه الطبراني وصححه الضياء المقدسي في المختارة.

قال الألباني (183) : حديث ضعيف.

4 -قال الكناني في تنزيه الشريعة ج:2 ص:383: (4896) رواه ابن الجوزي من حديث أنس لا يصح، فيه مجاهيل وعبد الواحد بن زيد متروك (تعقب) بأن له شاهدا من حديث أبي قرصافة.

وقال الذهبي في تلخيص كتاب الموضوعات ج:1 ص:352 (962) : إسناده مظلم إلى عبد الواحد بن زيد -متروك- عن الحسن عن أنس.

وقال ابن الجوزي في (الموضوعات) : هذا حديث لا يصح من جميع جهاته.

5 -رواه البيهقي في (سنن البيهقي الكبرى) (7118) ،ابن ماجه (1650)

قال شهاب الدين البوصيري في (مصباح الزجاجة) : هذا إسناد فيه مقال، قيس أبو عمارة ذكره ابن حبان في الثقات وقال الذهبي في الكاشف: ثقة قال البخاري: فيه نظر. قلت: وباقي رجال الإسناد على شرط مسلم رواه ابن أبي شيبة في مسنده هكذا. وقال السيوطي في اللآلاء المصنوعة ج:2 ص:353: قال الحافظ صلاح الدين العلائي في أجوبته عن تعقبات السراج القزويني عن المصابيح علي بن عاصم أحد الحفاظ المكثرين ولكن له أوهام كثيرة تكلموا فيه بسببها ومن جملتها هذا الحديث وقد تابعه عليه عن محمد بن سوقة عبد الحكيم بن منصور ولكنه ليس بشيء وكأنه من سرقه من علي بن عاصم.

وقال الكناني في تنزيه الشريعة ج:2 ص:367: أخرجه ابن ماجه، وحسنه النووي وقال البيهقي في الشعب هو أصح شيء في الباب.

وقال النووي في (الأذكار) : واعلم أن التعزية هي التصبير، وذكر ما يسلِّي صاحب الميت، ويخفِّف حُزْنَه، ويهوِّن مصيبَته، وهي مستحبَّة، فإنها مشتملة على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وهي داخلة أيضًا في قول الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} ، (المائدة: 2) وهذا من أحسن ما يستدلُّ به في التعزية.

ب- وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَبْنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:

«مَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمَالٍ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ» . قَالَ بِشْرٌ: أَحْسِبُهُ قَالَ:

«تَوَاضُعًا، كَسَاهُ اللَّهُ حُلَلَ الْكَرَامَةِ» . (1)

112 -هل تريد أن تنال محبة الله؟

أ- عن عبادةَ بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله:

«مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ. ومَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ الله لِقَاءَهُ» . (2)

وزاد ابن ماجه: فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللَّهِ فِي كَرَاهِيَةِ لِقَاءِ الْمَوْتِ. فَكُلُّنَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ. قَالَ: «لاَ. إِنَّمَا ذاكَ عِنْدَ مَوْتِهِ. إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَمَغْفِرَتِهِ، أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ. فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ. وَإِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ، كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ. وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ» . (3)

ب- وعن البراء بن العازب أنه سمع النبي - أو قال - قال النبي في الأنصار:

«الأَنْصارُ لا يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُهُمْ إِلاّ مُنافِقٌ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللهُ» (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت