فهرس الكتاب
هـ- وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
«إنَّ الْمُقْسِطِينَ عِنْدَ اللَّهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحمنِ، وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ. الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ، وَأَهْلِيهِمْ، وَمَا وَلُوا» . (4)
و- وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ: «يَقُولُ اللّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي. وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي. فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي. وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلإٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلإٍ خَيْرٍ مِنْهُ. وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنِ اقْتَرَبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، اقْتَرَبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا. وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» (5)
1 -رواه الترمذي (3722) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، والنسائي (570) ،ابن حبان (1928) والحاكم في المستدرك (1196) وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
2 -رواه مسلم (6756) ،البخاري (7239) ،وأحمد (9240) ، ابن حبان (811)
3 -رواه مسلم (6508) ، والبخاري في (الأدب المفرد) (526) ،البيهقي في (شعب الإيمان) (9182)
4 -رواه مسلم (4677) ،وأحمد (6476) ،ابن حبان (4484) ،أحمد (6456) ،البيهقي في (سنن البيهقي الكبرى) (20742)
5 -رواه مسلم (6783) واللفظ له، البخاري (7239) ، أحمد (في مسنده) (9240) ، ابن حبان (788) ، الترمذي (3745)
وقال: حديث حسن صحيح.
115 -هل تريد أن تقرب قربانا إلى الله؟
عن أبي هريرة، - رضي الله عنه - أن رسول الله قال: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ. فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً. وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً. وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ. وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً. وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً. فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» . (1)
116 -هل تريد أن تلقى الله وما يكون عليك أي خطيئة؟
عن سَعْدٍ رضِي اللَّهُ عنْه قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاَءً؟
قَالَ: «الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ، حَتَّى يُبْتَلى الرَّجُلُ عَلى قَدَرِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ صَلْبَ الدينِ اشْتَدَّ بَلاَؤُهُ، وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلى حَسَبِ ذلِكَ، أَوْ قَدَرِ ذلِكَ، فَمَا يَزَالُ الْبَلاَءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَدَعَهُ يمشِي فِي الأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ» . (2)
وفي رواية للترمذي:
«ما يَزَالُ الْبَلاَءِ بالمُؤمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ في نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى الله وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ» (3)
117 -هل تريد أن يقبل عليك رب العالمين أنت بالذات لتسأله؟