فهرس الكتاب
126 -هل تريد أن يقضي الله عنك دينك؟
أ- عن خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح. ِّ - رضي الله عنه -، قال: دَخَلَ رَسُولُ الله ذَاتَ يَوْمٍ المَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو أُمَامَةَ، فَقَالَ: «يَاأَبَا أُمَامَةَ مَا لِي أَرَاكَ جَالِسًا فِي المَسْجِدِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلاَةِ؟ قالَ: هُمُومٌ لَزِمَتْنِي وَدُيُونٌ يَارسولَ الله، قالَ: أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلاَمًا إِذَا أنت قُلْتَهُ أذْهَبَ الله هَمَّكَ وَقَضَى عَنْكَ دَيْنَكَ؟ قال قُلْتُ بَلَى يَارسولَ الله. قال: «قُلْ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأعوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ والْبُخْلِ وَأعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ قالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَ الله هَمِّي وَقَضَى عَنِّي دَيْنِي» . (5)
1 -قيض: أي قدر.
الفردوس بمأثور الخطاب (6191) ج:4 ص:61: (قيض الله) يعني سبب الله. قال الله تعالى (وقيضنا لهم قرناء) .
2 -رواه الترمذي (2029) وقال: هذا حديث غريبٌ، ورواه الشهاب في مسنده (802) وهو محمد بن سلامة (الشهاب القضاعي)
وقال ابن الهمام في (فتح القدير) : ورواه عنه أيضًا أبو داود قال في الرياض حديث صحيح وقال الحاكم على شرط مالك وأقره الذهبي وقال العراقي سنده حسن وظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجًا لأعلى ممن ذكر وليس كذلك فقد خرجه سلطان الفن في الأدب المفرد فكان ينبغي ذكره معهم.
3 -رواه أبو داود (2607) ، والترمذي (1209) وقال: حديثٌ حسنٌ، ابن ماجه (2300) ، الدارمي (2436) ، وابن حبان (4665)
4 -قال الحافظ المنذري في (الترغيب والترهيب) : رواه أبو داود (5071) والنسائي، وأم عبد الحميد لا أعرفها.
قال الألباني (388) : حديث ضعيف.
5 -رواه أبو داود (1556) ، وقال الألباني (1141) : حديث ضعيف.
ب- وعَن أبِي وَائِلٍ عَن عَلِيٍّ، - رضي الله عنه - أَنَّ مُكَاتِبًا جاءَهُ فقالَ إنِّي قَدْ عَجْزِتُ عنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي، قال:
«أَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ الله؟ لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صبِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ الله عَنْكَ. قالَ
«قُلْ: اللَّهُمَّ اكْفِني بِحَلاَلِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَاغْنِني بِفَضْلِكَ عمن سِوَاكَ» . (1)
ج- وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: كَانَتْ مَيْمُونَةُ تَدَّانُ فَتُكْثِرُ فَقَالَ لَهَا أَهْلُهَا فِي ذلِكَ، وَلاَمُوهَا وَوَجَدُوا عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: لاَ أَتْرُكُ الدَّيْنَ، وَقَدْ سَمِعْتُ خَلِيلِي وَصَفِيِّي يَقُولُ:
«مَا مِنْ أَحَدٍ يَدَّانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللَّه أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ إلاَّ أَدَّاهُ اللَّه عَنْهُ فِي الدُّنْيَا» . (2)
د- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ إتْلاَفَهَا أَتْلَفَهُ اللَّه» . (3)
هـ- وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ:
«إنَّ الدَّيْنَ يَقْتَصُّ مِنْ صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إذَا مَاتَ إلاَّ مَنْ تَدَيَّنَ فِي ثَلاَثِ خِلاَلٍ: الرَّجُلُ تَضْعُفُ قُوَّتُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَيَسْتَدِينُ يَتَقَوَّى بِهِ عَلَى عَدُوِّ اللَّهِ وَعَدُوِّهِ، وَرَجُلٌ يَمُوتُ عِنْدَهُ مُسْلِمٌ لاَ يَجِدُ بِمَا يُكَفِّنُهُ وَيُوَارِيهِ إلاَّ بِدَيْنٍ، وَرَجُلٌ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ الْعُزْبَةَ فَيَنْكِحُ خَشْيَةً عَلَى دِينِهِ، فَإنَّ اللَّه يَقْضِي عَنْ هؤُلاَءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . (4)