فهرس الكتاب
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ، وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إلاَّ خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنِ امْرِاءٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا في مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ ويُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إلاَّ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ» (7)
132 -هل تريد أن ينصرك الله في الدنيا والآخرة؟
عن عِمران بن حُصين: أن رسول الله قال:
«مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ (بالغَيْبِ) وَهُوَ يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ نَصَرَهُ الله فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» . (8)
1 -لأن همه الواحد هو رضا الله تعالى عنه. 2 - انشغل بهموم الدنيا.
3 -البيهقي في (شعب الإيمان) (10340) واللفظ له، الحاكم في المستدرك (3705) وقال: صحيح الإسناد، البزار في (البحر الزخار) (1638) ، ورواه ابن ماجه (4106) عن ابن مسعود.
4 -من الحمية.
5 -رواه الحاكم في المستدرك (7538) واللفظ له، وقال: صحيح الإسناد، أحمد (23243) ،البيهقي في (شعب الإيمان) (10452) وقال الألباني (3179) حديث صحيح.
6 -رواه ابن السني.
7 -رواه أبو داود (3379) وقال الألباني (1353) ضعيف.
8 -رواه البيهقي (17020) ، والشهاب في مسنده (475)
وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) : رواه البزار بأسانيد وأحدها موقوف على عمران وأحد أسانيد المرفوع رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني. وقال الحافظ المنذري في (الترغيب والترهيب) : رواه ابن أبي الدنيا موقوفًا.
وقال الألباني (2849) حسن لغيره.
133 -هل تريد أن يبعد الله عنك الوحشة؟
أ- عن البراء بن عازب: أن رجلًا اشتكى إلى رسول الله الوَحْشَة، فقال: «قُلْ سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ رَبِّ المَلائِكَةِ والرُّوحِ جَلَّلْتَ السَّماواتِ وأَلارْضَ بالعِزَّةِ والجَبَرُوتِ» فقالها الرجل فأذهب الله عز وجل عنه الوحشة. (1)
ب- وعن الوليد بن الوليد أنه قال: يا رسول الله إنِّي أَجِدُ وَحْشَةً فقال:
«إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وعِقَابِهِ (وشَرِّ عِبَادِهِ) ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وأَنْ يَحْضُرُونَ، فِانَّهُ لا يَضُرُّكَ وبالحَرِيِّ (أَنْ) لا يَقْرَبَكَ» (2)
134 -هل تريد أن تكون في حفظ الله وفي كنف الله؟
أ- عن خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح. - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله يقول: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسانِي ما أوَارِي بِهِ عَوْرَتِي، وأَتَجَمَّلُ بهِ في حَياتي، ثُمَّ عَمَدَ إلى الثَّوْبِ الَّذِي أخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ، كانَ في حِفْظِ الله وفي كَنَفِ الله عَزَّ وَجَلَّ، وفي سَبِيلِ الله حَيًّا وَميتًا» (3)