فهرس الكتاب
ب- وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ:
«مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ» . (3)
ج- وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «مَنْ هَلَّلَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَسَبَّحَ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَكَبَّرَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنْ عَشْرِ رِقَابٍ يُعْتِقُهُنَّ، وَسِتِّ بَدَنَاتٍ يَنْحَرُهُنَّ» . (4)
وَفِي رِوَايَةٍ: «وَسَبْعِ بَدَنَاتٍ» .
155 -هل تريد أن تعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل - عليه السلام -؟
عَنْ أَبِي أَيُّوبَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
«مَنْ قَالَ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ» (5)
156 -هل تريد النجاة من عذاب القبر؟
أ- وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَنْ قَرَأَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كُلَّ لَيْلَةٍ مَنَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَكُنَّا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ نُسَمِّيهَا الْمَانِعَةَ، وَإنَّهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سُورَةٌ مَنْ قَرَأَ بِهَا فِي لَيْلَةٍ فَقَدْ أَكْثَرَ وَأَطَابَ. (6)
1 -رواه والطبراني في (الأوسط) (3982)
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من لم أعرفه. وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد) :
ذكره الحافظ في (الترغيب والترهيب) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والخرائطي والأصبهاني وغيرهم.
قال الألباني 394 (ضعيف) .
2 -رواه النسائي (3144) ، والطبراني في (الكبير) (7610) وقال الألباني 824: (ضعيف)
3 -رواه ابن ماجه (3028) ،رواه عبدالرزاق في مصنفه (8825) ،البيهقي في (شعب الايمان) (4042)
وقال شهاب الدين البوصيري في (مصباح الزجاجة) : هذا إسناد رجاله ثقات.
4 -رواه ابن أبي الدنيا عن سلمة بن وردان عنه، وهو إسناد متصل حسن.
5 -رواه البخاري ومسلم (6795) ،الترمذي (3696) ،أحمد (23071) ،البيهقي في (شعب الايمان) (596) ، والنسائي (9852) .
6 -رواه النسائي، واللفظ له، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد. ورواه الطبراني في الكبير بعضه (10254)
ب- عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قالَ: ضَرَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النبيِّ خِبَآءَهُ عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ لا يَحْسَبُ أَنَّهُ قَبْرٌ، فَإِذَا فيه قَبْرُ إِنْسَانٍ يَقْرَأُ سُورَةَ المُلْكِ حَتَّى خَتَمَهَا، فَأَتَى النبيِّ فَقَالَ: يَا رَسُولُ الله إني ضَرَبْتُ خِبَائِي وَأَنَا لاَ أَحْسَبُ أَنَّهُ قَبْرٌ فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ المُلْكِ حَتَّى خَتَمَهَا.
فَقَالَ النبيَّ: «هِيَ المَانِعَةُ هِيَ المنْجِيَةُ تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» . (1)
وفي رواية للحاكم والبيهقي: «وَدِدْتُ أَنَّها في قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ يَعْني {تبارك الذي بيده الملك} » (2)