الصفحة 100 من 1603

فامرنا ان نقول: < اهدنا آلصراط آفمستقيم! صزط آلدين ألغمت عليقتم >، فذكر

ا لهداية والنعمة، وهما ا لهدى والفلاح.

ثم قال: ، فذكر المغضوب عليهم

وهم أهل الشقاء، والضاثين وهم أهل الصلال، وكل من الطائفتين له

الصلال و لشقاء، لكن ذكر الوصفين معا لتكون الدلالة على كل منهما

بصريح لفظه.

وأيضا؛ فإنه ذكر ما هو أظهر الوصفين في كل طائفة، فإن الغصب على

اليهود أظهر؛ لعنادهم الحق بعد معرفته، والصلال في النصارى أظهر؛ لغلبة

الجهل فيهم، وقد صح عن النبي محك! م! م أنه قال:"اليهود مغضوب عليهم،"

والنصارى ضالون)" (1) ."

فصل

وقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت